سألني: ملكة أين الريموت؟
تركتُ ما في يدي لأرى ماذا يُريد.
نعم أُخيّا ماذا تُريد؟
أسألكِ عن ريموت التليفزيون.. هل رأيتهِ؟
بالطبعِ أُخيّا هُناكَ على الطاولة.
وجدهُ ثُمَّ بدأ بتوجيههِ نحو اِشارة التلفاز ولكنَّهُ لا يعمل، كررَ ثانية وثالثة ورابعة وخامسة لكن دونَ جدوى، حاولَ أخي الآخر لكن دونَ جدوى أيضًا.
ظنَّا أنَّ بطاريته قد نفدت لولا أن ركزّا بهِ بعض الشيء فوجدا أنّي قد غطيتُ محلّ اِشارتهِ ببعض البلاستر.. نظرا لي نظرة كادت أن تُميتني ضَحكًا.
ثُمَّ نصحاني بعدم فِعلِ ذلك ثانيةً حيثُ قالا: مريم لا تُشغلي بالكِ حبيبتنا بإصلاحهِ فنحنُ لا نُريدُ اِتعابكِ بأمورٍ تافهة كهذه.








































