أعشقُ الورد البلدي برائحتهِ العَطِرة المُميّزة، لونهُ يقطن قلبي ورائحته تسري بينَ ثنايا نفسي.
الورد البلدي الآسر، تُحِبُّهُ رَّوحي ولا تمّلهُ أبدًا.
أذكُرُ حينَ لامستُ أوراق وردتي الحمراء، أسرني ملمسها فائق النعومة، شعرتُ ويكأنَّ لها قلبًا ينبضُ بالحُبِّ عبيرًا!
سُبحانَ الخالق المُبدع!
إنَّ طبقات أوراق الوردة تُشعرني بالأُلفة، فأدعها دونَ قطفها إلَّا للضرورةِ القصوى؛ كأنْ أقطفَ ورقةً فأقومَ بتدليك يدايَ بها حتّى تتلاشى، وقد أضحتْ يدايَ مُطيبتينِ بعبيرها.
كُنتُ أحزن كثيرًا حينَ تذبل أمامي وردة، لكنَّ الذي كانَ يُصبّرني هو بقاء رائحتها العَطِرة كما هي.
الورد البلدي الأحمر قطين قلبي.. بهِ تطيب الحياة.








































