على حافة هاوية العمر........ كادت ان تنزلق قدمي .....تأرجحت و تأرجحت لولا أن الله كتب لي في العمر بقية ، أنفاس متقطعة ، نبضات متسارعة ، وانهار من الدموع تجري و أعلنت الفيضان ...دون توقف ....، حقا .....العمر لحظة ، قد تأتيك على غفلة وانت غير مستعد فاعد... العدة ، واحزم الحقائب .....لعله قد اقترب الرحيل ، تيقن ان الدنيا لا تسوى جناح بعوضة ...سترحل كما جئت ....دون القاب و لا أموال و لا أملاك ، سيرحل الجسد ....و يبقى الأثر، فاترك اثر يعيش ، و ذكرى يفوح عبير شذاها كلما نطق باسمك لسان و تذكرتك ذاكرة ، اترك ما يبقى مهما مرت السنون ، السيرة الطيبة و الأثر الجميل ، فعلى غفلة قد يرحل قطار العمر ...... وتنزلق قدمك من على هاوية العمر فكن مستعد ، ولا تنسى انك ستكون وحدك .......دونهم جميعا .
على حافة هاوية العمر
- 🔻
-
- بقلم: مي ابراهيم محمد القاضي
- ◀️: مدونة مي القاضي
- الزيارات: 4
- رقم التوثيق: 2392








































