آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة محمد عبد المنعم
  5. الإعلام بين الواقع والمأمول - واقع الإعلام اليوم
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 1

دشن بعض الأصدقاء في مدينة الزرقا صالونا يضم قامات رفيعة من المثقفين من أصحاب الإنجازات الرائعة في مجتمعهم سواء قبل تقاعدهم أو حتي بعد التقاعاد وأطلقوا عليه صالون الأربعاء وقد شرفوني بطلب عقد لقاء تحت عنوان الإعلام والثقافة بين الواقع والمأمول فأعددت بحثا مطولا عن رؤيتي في هذا الموضوع مساهمة متواضعة مني في أنشطة هذا الصالون وكان الموضوع التالي مقسما علي عدة مقالات حتي يسهل قراءته 


واقع الإعلام اليوم 

في آخر الإحصائيات بلغ عدد القنوات الفضائية العربية نحو700 قناة كما تشير التقديرات إلى أن حجم الإنتاج التلفزيوني من المسلسلات خلال شهر رمضان وحده بين 350-500 مليون دولار في ظل هذه الأرقام هنالك عدة معطيات يجب أخذها في الاعتبار:

أولا:في هذا العصر الذي أصبحت المعرفة بلا حدود سمته الأساسية يبلغ متوسط قراءة الفرد العربي زمنيا 6 دقائق في السنة مقابل 11ساعة في المتوسط بالغرب

في المجتمع العربي كغيره من المجتمعات أدى ذلك إلى جعل التلفاز العنصر الأساسي في صناعة الوعي لدى الإنسان العربي ومصدر المعلومة الوحيد الذي يعتمد عليه في صناعة الآراء والمواقف

ثانيا:الغزو الفضائي الغربي الذي يكمل حلقات غزو العرب والمسلمين وتبعيتهم للمركز الغربي سياسيا واقتصاديا وثقافيا عبر وكلاء محليين ينقلون لنا نتاج الغرب من الأفلام والمسلسلات والبرامج المنوعة تنقل أنماطا من العيش والتفكير والقيم ليست غريبة وحسب بل خطيرة بما تعززه من أعلاء الفردية والأنانية والمادية والداروينية الاجتماعية (البقاء للأقوى) وإطلاق العنان للغريزة بدلا من مثل التراحم والإحسان والتكافل الاجتماعي والإيثار والعفة وغيرها من القيم الأخلاقية السامية

ثالثا: القنوات الفضائية العربية التي انتشرت انتشارا فطريا كغيرها من الظواهر في الوطن العربي حيث نجد زيادة كمية هائلة في أعداد القنوات لا يواكبها تحسن كيفي في المحتوى ، بل على العكس تغلب الرداءة على معظم هذه القنوات التي يركز معظمها على الفيديو كليبات  والأغاني التي تحط بالإنسان وقيمه وتثير فيه الغرائز والشهوات إلى قنوات المسابقات والدجل والشعوذة (التداوي) التي تنهب أموال المشاهد الذي ينجذب لها طمعا بالفوز أو الشفاء من غير أهله ، أو قنوات الوكالة المحلية للغرب التي تنقل لنا كل ما ينتجه الغرب

رابعاً:المسلسلات وشركات الإنتاج التي تضاعف عددها في السنوات الأخيرة حيث يغلب الطابع التجاري على سياسة هذه الشركات مما ينعكس بشكل أو بآخر على مضامين إنتاجها فهي تسعى للربح أولا وأخيرا سواء كان على حساب تزييف وتشويه وعي المشاهد العربي أم لم يكن المهم الربح لذلك نجد التركيز على علاقات الحب(والعلاقات الأخرى الغير شرعية أكثر من الشرعية) بين الجنسين أكثر من غيرها وعلى تضمين المسلسل مشاهد ومضامين(أكثر جرأة ) كما يقولون من الدعارة والكازينوهات والشذوذ الجنسي اعتمادا على المبدأ التجاري (كل ممنوع مرغوب) عدا طرح لقضايا مثيرة للجدل بشكل بعيد عن الإنصاف والموضوعية بهدف أثارة الضجة و جذب أعداد اكبر من المشاهدين كما حدث في الآونة الأخيرة من ظاهرة مهاجمة الإسلام قبلَ المسلمين من خلال إظهار التدين بأقبح الأشكال والصور التي يمكن للمرء أن يتخيلها حتى أصبحنا نحتاج لجاك شاهين أن ينتج لنا وثائقيا يسميه (المسلمون الأشرار) في الإعلام العربي على غرار الوثائقي الذي أنتجه(العرب الأشرار) في السينما الأمريكية حيث لا تشاهد في مسلسل أنسانا متدينا أو امرأة محجبة (التي نادرا ما نراها في مسلسل أصلا)إلا كان التعصب والجهل والانغلاق والرجعية السمة الواصمة لهذه الشخصية حيث انتقل الهجوم على الإسلام إلى عقر دار المسلمين أنفسهم بعد أن كان محصورا في الغرب وحده

وعندما يُسأل القائمون على مثل هذا الإنتاج سوف يستمع المرء للجواب نفسه تقريبا ((نحن نكشف عن واقع وظاهرة سلبية في المجتمع لابد من فضحها وإخراجها لدائرة الضوء)) أو يقولون ((إن ما نعرضه هو عبارة عن وجهة نظر والمشاهد هو الحكم فيما يعرض عليه)) محاولين تبرير تجاريتهم أو وكالتهم للغرب

عندما تنتقدون الدين والمتدينين ذلك أن مجرد عرضها على الفضائيات سوف تصنع ظاهرة رأي لواقع متخيل لا ظاهرة حقيقية حيث ذكر الكثيرون أنهم بعد مشاهدتهم لأحد المسلسلات المسيئة أنهم يشعرون بالتوجس والقلق عند مشاهدة امرأة محجبة أو إنسان ملتحٍ ، أما عن انتشار ظاهرة الجريمة والدعارة والعلاقات غير المشروعة فإن مثل هذه الظواهر أصبحت مادة في كثير من المسلسلات حني أصبح طرحها ظاهرة بحد ذاته وغالبا لا يرافق الحديث عن هذه الظواهر السلبية في المجتمع حلولاً منطقية مما ينعكس على المشاهد من استمراء هذه الظواهر وتقبلها في المستقبل حيث أصبحت تعتبر نوعا من إشاعة الفاحشة التي هي مناط العقوبة في الإسلام في حالة جريمة الزنا حيث أن العقوبة فيها تتوجب حال وجود أربعة من الشهود عليها أي أن أنها أشيعت بين الناس لذلك قال تعالى((أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)) سورة النور  ، أما من حيث اعتبارها وجهة نظر فإن هذه المقولة بالذات تكشف التحيز وانعدام المصداقية في مادة العمل الفني فهم يبعثون برسائل مرئية إلى مشاهد عديم الثقافة غالباً يعتمد عليهم وعلى مادتهم التجارية (أو المستوردة فكريا من الغرب) في صناعة وعيه ومواقفه وآرائه

خامساً:الإعلام والإسلام

المفترض في تلك القنوات المتعددة بشكل عام الحفاظ على القيم والهوية إلا أنها تعاني من الرتابة والتقليدية في الطرح (ستعرف أنها قناة دينية عندما ترى الشيخ يتحدث لساعات أمام الشاشة!) ناهيك عن التكرار (الاستنساخ) الذي أصابها فقد ترى الشيخ نفسه على 3أو 4قنوات في نفس الوقت لقد فات القائمين على مثل هذه القنوات -إلا من رحم ربك-أن الرسول الكريم صل الله عليه وسلم قد استخدم كل الوسائل الإعلامية الممكنة في عصره لخدمة الدعوة الإسلامية فها هو يقول لحسان بن ثابت وهو يهجو المشركين في حربه الإعلامية ضدهم ((اهجهم وروح القدس معك)) ولو تيسر له ما بين أيدينا من الوسائل في إيصال الدعوة لما عدِمَها

وأكثر الأشياء سلبية للقنوات الدينية فهي فوضى الفتاوى العابرة للبلدان ذلك أن الفتوى دائما مرهونة بالشخص والمكان والزمان والظروف ومن الخطأ الكبير إشاعتها على العلن مما يؤدي إلى التعميم الخاطئ من الجهال إضافة التضارب في الفتاوى الذي قد يلمسه المشاهدون دون الانتباه أن الفتوى شخصية مخصوصة بحال المفتي والمستفتي وحدهما فقط دون المشاهدين أما الدراما ذات الطابع الديني فإنها غالباً تقتصر على الأعمال التاريخية وكأن الإسلام أصبح ماضياً غابراً وتراثاً قديماً قد ولى ونحن نكتفي بالسرد لذلك الماضي وحسب

ودائمًا بين الواقع والمأمول توجد فجوات على المعنيين بالأمر العمل على تذويبها, أو تقريبها, ولا أقول أنها ستختفي لأن طبيعة الزمان أن يتغير, والأجيال أن تتطور, وهذه سنة الحياة.

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380067
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241607
3الكاتبمدونة ياسر سلمي213011
4الكاتبمدونة زينب حمدي182067
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156232
6الكاتبمدونة سمير حماد 124427
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117156
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114709
10الكاتبمدونة آيه الغمري112462

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

8406 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع