آخر الموثقات

  • الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية
  • أغان ستة!
  • حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :
  • بسنت .. الكارثة والإنذار
  • المنتحر تحت مشيئة الله
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كنوز صلاح
  5. يتيمةُ الأب
⭐ 0 / 5

أكرهُ أبى.....لاأعلم هل من الصوابِ البوحُ بذلك أم لا؟!! ولكنى أكرهُ أبى وبشدة..أمقتُهُ أكثرُ من أى شيئٍ آخر فى الحياة...فوجودهُ بالمنزل يصحبهُ السباب والألفاظ البذيئة والشياطين والضرب والخوف وكل المشاعر السيئة التى تخطر على بالِ البشر...حينما يبدأ بنوبات صراخه اليومية على أمى ثم علينا...أهربُ بعيداً لأختبأ فى غرفتى مُغلقةٌ الباب علىَّ لأحظى ببعض الأمان....وحينما ينتهى من مشهدُهُ اليومى المُتكرر الذى لايكتمل يومنا بدونه وحينما ينتهى من تفريغ غضبه علينا يهمُ بمُغادرةِ المنزل...عند مغادرته للمنزل يصطحبُ معه شياطينَهُ التى تُرافقه فى المنزل واللعنات والسباب والخوف ويُقطع هذا اللسانُ السليط الذى أعتاد دائماً على إلقاء كل ماهو بذئ على مسامِعِنا....ويحلُ حينها شئ يُشبه الفرحة بمغادرته وإطمئنانٌ زائف...لأن الأمان الذى نشعر به عندما يُغادر ماهو إلا أمان مؤقت سينتهى بعودة هذا الوحش مرة أُخرى...حينما يُغادر يبدأ كُلٌ منا فى البكاء من شدة التعب النفسى والمُعاناة ومن شدةِ الخوف ومن شدةِ كُرهنا له وشدة كُرهنا لعودته للمنزل ومن إنعدام الرحمة بداخله ومن إطلاق كلمة أب على وحش مثله لاتُمثلُهُ الكلمة فى شئ..لم أعرف يوماً مامعنى أن يكون الأب سنداً ودرعاً لأبناءه....فالأب بالنسبة لى يعنى الخوف حد إبتلاع الكلِمات...يعنى السباب التى تنزفُ الأُذنُ حين سماعِها ...الأب بالنسبةِ لى يُشبه دخولك فى مصارعة مع شخص أقوى منك فالنتيجة حتماً ستنتهى بإبراحك ضرباً...الأب بالنسبةِ لى وحشاً فى هيئةِ إنسان....أبى بالنسبة لى ميت على قيد الحياة...حتى مُجرد إقتران اسمى باسمِه يُشعرُنى بالاختناق....لذلك أعتدتُ دائماً حين يسألُنى أحدُهم عن أبى...أُجيبُ بكلِ صدق أنا يتيمةُ الأب..........

أحدث الموثقات تأليفا
حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار

المنتحر تحت مشيئة الله

نظام عالمي جديد بعد حرب ايران

أحفظ عشقي السرمدي لك

فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب391937
2الكاتبمدونة نهلة حمودة255745
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222111
4الكاتبمدونة زينب حمدي184772
5الكاتبمدونة اشرف الكرم163106
6الكاتبمدونة سمير حماد 130496
7الكاتبمدونة مني امين124216
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122450
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119389
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118479

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02