آخر الموثقات

  • الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية
  • أغان ستة!
  • حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :
  • بسنت .. الكارثة والإنذار
  • المنتحر تحت مشيئة الله
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كنوز صلاح
  5. كم قاسٍ هذا الشتاء
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

صوتُ أنفاسِ النائمين..تختَلِطُ بصوتِ المطرِ بالخارج...لايُوجد أحدٌ بالطُرُق..جَميعَهم مُتَلحِفُون من البردِ..نائِمون بِدفئ...الرَعدُ يَطرُقُ نافِذتى...ولاأعبَئُ بِه..ولااهتم..ماذا يُريدُ أن يَقُول بأن الجميع نِيَام عَداى...بِأن الجميع يَشعُرونَ بالدفء وأنا وَحدى من أَباتُ فى صقيع...اصبحتُ اكرهُ الشتاء...وألعنُ المطر...وأمقُتُ الرعد..ويَكوى قلبى البَرق...جميعهم يُذكرونى بك...اصبحتُ أكره برد الشتاء القاسى على نفسى...إنهُ يُذَكِرُنى بِحُضنِكَ ودِفئُه..اصبحتُ اعُاند جميع الأشياء التى تُذكرنى بِك..لايَهمُنى إذا مِتُ من التجمد ولكننى لن ألجأ لتدفأةِ نفسى...حتى لايَشتَبِهُ صَدرى بأنَّهُ أنت...لن أخرج أبداً لِأُبَلِلَ نفسى تحت قطراتِ المطر.حتى لااتذكر كيف كُنتَ تحمِلُنى من تحتُه وتركضُ بى للمنزل لتقوم بتجفيفِ شَعرى وملابسى حتى لاأُصابُ بالبردِ..كُلٌ مِن عقلى وروحى...أدركوا أنكَ لم تَعُد هنا...ولكِنَ ذلِكَ المُغفل المدعو قلبى...يعترض على تصديقِ ذلك...مازال يَشعُر بأنفاسك على وِسادتى...مازال يسمَعُ ضَحِكاتك عندما تقومُ بإغاظتى...مازال يَسترِقُ السَمَع قُربَ الباب لعلكَ الطارق...مازَال يَنتظِرُكَ كل ليلةٍ لتأتى وتَطبعُ قُبلَتُكَ على وجنتى..مازال يُريدُ أن يَحتمى بين ذِراعيكَ من هذا الصقيع...مازال يَتلهَفُ لسماعِ صَوتِكَ...مازال قلبى بِحاجَتِكَ أكثرُ من أى وقتٍ مضى. مازال قلبى يتجرعُ حُبِكَ دواءً لِآلامُه..قلبى يَتمزقُ كُلَ ليلةٍ بدونِكَ..مازال قلبى يَدعو أن يذهب إليكَ....فهل يَصلُ دُعائى إليك...قلبى يَسألُنى كل ليلةٍ...ياتُرىٰ هل يَسمعُ الموتى الدُعاء؟!!!..إن كان كذلِك..فلتَكُن رُوحى لَكَ فِداء...ولتَعُد أنتَ وليَكُن فىِ ألفُ دَاء...

أحدث الموثقات تأليفا
حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار

المنتحر تحت مشيئة الله

نظام عالمي جديد بعد حرب ايران

أحفظ عشقي السرمدي لك

فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب392174
2الكاتبمدونة نهلة حمودة255789
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222173
4الكاتبمدونة زينب حمدي184805
5الكاتبمدونة اشرف الكرم163167
6الكاتبمدونة سمير حماد 130509
7الكاتبمدونة مني امين124225
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122477
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119415
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118490

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02