هل تعلم لقد أعتدتُ وجودك بجانبى حتى أَلِفتُه...لدرجة أننى ظننتُ وجودك دائماً هنا فى أى وقتٍ أحتجتُ إليكَ فيه أمراً مَفروُغاً منه ودائم...فشكراً لك لأنك دائماً هُنا.....إعلَمى دائماً أننى سأكونُ بجانبَك حتى مماتى ولا أطلُبُ مِنكِ أن تُحبينى يكفينى وجودى بالقربِ منكِ ورؤيتكِ أمامى.....سأخبركَ إذاً بما ترددتُ فى قوله كثيراً...أُحبُك
أَنتَ دائماً هُنا
- 🔻
-
- بقلم: كنوز صلاح أحمد صالح طايع
- ◀️: مدونة كنوز صلاح
- الزيارات: 127
- رقم التوثيق: 19311








































