هاهنا يسامر وحدتي كتاب
ومقبرة براغ.
أقرأ لكَ نصوصًا طويلة،
لعلّك تستريح تحت التراب.
أسمع طقطقة عظام تتحرك،
أقرأ لك بصوت صارخ
عن روايتي المفضّلة:
تعويذة الاختفاء والغياب.
وجهي يُسائلني
كلّما انفلت خبثه في روحي…
وجع نساءٍ مُنهكات…
كمومياء تمزح وتسأل:
كشخص يُفضي بما في قلبه
هل يختفي المرء…
أم يتلاشى؟
امرأة تنجو بالعاطفة
الأشباح صامتة،
لا تنبس ببنت شفة،
كلماتها معدومة.
من سيجيبني
إنها لا تتحدث لغتنا؟
لا تقتربي من رجلٍ بوهيميّ،
قلبه حديقة أشواك سامة
تزهر حين نلمسها.
لا تصدّقي الذرائع،
ولا تضعي حزنه
بين راحتي يديكِ السمينتين.
المعتادتين على العطاء،
فالحب، حين يُمنح
لمن لا يعرفه ولا يجيده،
يعود عبئا
مثقلا بالخسارة،
كطوق يُلقى
على جيفة متفسّخة.








































