الشتاء يُمارسُني.. يصنع مني أمنيةً تتوق إلى صباحٍ مشمسٍ تتدثر به كلما أعلن تمرده بالصقيع.. يُحيكني معطفًا بمقاس شجرٍ متعطشٍ لربيع.. فربما يزهر بين أضلعي قبل أوانه.. يدق وشمه ما بين وجنتيَّ.. فتتجمد تعابيري العفوية.. يلعب معي لعبة المباغتة.. فيمطرني يومًا ضحكاتٍ صغيرةً على مقاس أناملي.. أُقلبها وأُلملمها بشرائط شعري أغنيات.. ويذرّفني مطرًا دامعًا لأغتسل من ذاك الصيف المشوش بذاكرتي.. يُكونُني جنينًا مستقرًا يأخذ رحلته تسعين يومًا.. لأُولَد وأُمارس أنا صيفي المطيع..!








































