آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة محمد خوجة
  5. ظرف طارق: ولادة أمل
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 42

 

الفرحة تتسلل بين الأرجاء كنسيم رطب يلامس وجوه النائمين، تتراقص بين الأعين، وتهمس للأرواح بألحان الحياة.

على مقربة من الباب، جلست آمنة، عيونها بحر لا قرار له، يختزن أسرار الدهر، وأذناها تلتقط خفقات الغرفة الصغيرة، بينما قلبها يرفرف كطائر محتار بين الخوف والحنين.

 

صوت شجي يملأ المكان، والزغاريد تتسلق الجدران، تعانق الهواء الموشّى برائحة الطفولة والفرح.

 

وأخيرا… جاء الحفيد الأول.

جلست آمنة القرفصاء، تلتقط كل ابتسامة، كل نظرة، كأنها تريد حفرها في صخر الذاكرة، لتبقى خالدة حين يطوي الزمن كل شيء.

 

خرجت القابلة حاملة الطفل، ملفوفا ببطانية زرقاء، دافئا بين يديها… شعلة صغيرة من الحياة وسط صمت متردد.

 

"وليد… حل علينا!"

 

ابتسامة آمنة تفتحت كزهرة ربيع، ثم انقلبت فجأة، وسقطت على الأرضية… كظل غادر، كحلم انكسر قبل أن يولد.

زغرودة طالما حلمت بها منذ سنين جثمت على صدرها، أثقلت قلبها… فصمتت الأنفاس، وتوقف الزمن، لتصبح الغرفة صدىً واحدا من الحزن والفرح معا.

 

القابلة، من هول المشهد، حملت الحفيد بين يديها، كحمل ضوء نادر وسط الخراب.

حاولت إنعاش قلب الجدة… لكن الزمن أسر اللحظة، تاركا رسالة صامتة محفورة في الهواء:

أن الحياة والموت يلتقيان في لحظة واحدة، وأن كل ابتسامة… قصيدة.

 

وليد… هنا، بين يديه الأمل المستحيل، والنغمات الخفية للحياة.

رحلته بدأت، لكنها لم تكن مجرد بداية، بل صرخة الضوء في قلب الظلام، وموسيقى القلوب التي تصدح رغم الخراب.

ستعيد للقلوب نبضها، ستضيء الغرف المظلمة، وستحرس ضوء الطفولة… في عالم يموج بالموت والفرح، حيث كل لحظة تستحق أن تُحكى، وكل نبضة… قصيدة.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب408716
2الكاتبمدونة نهلة حمودة272773
3الكاتبمدونة ياسر سلمي237917
4الكاتبمدونة زينب حمدي188938
5الكاتبمدونة اشرف الكرم175205
6الكاتبمدونة سمير حماد 138566
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين131754
8الكاتبمدونة طلبة رضوان131149
9الكاتبمدونة مني امين126837
10الكاتبمدونة آيه الغمري126743

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !