في نصف الكرة الغربي،
أُعلن القانون بحروف من برونز يلمع تحت شمس صاخبة:
“أوروبا، لا تعبثوا،
أمريكا، لا تلمسوا.”
ضحك نيرون من وراء الزمن، وهمس بين أعمدة الخراب:
“أتمنى أن يخلد اسمي، ولو اقترن بالشر.”
الخرائط تحترق، والمدن تتلوى كأفاع على أوتار الهيمنة،
و الشعوب تتمايل بين الوهم
و الهلوسة، و الهواء مشبع برائحة الورق المحترق و العطر الفاسد للسلطة.
هنا ، حيث يصافح الجنون القانون،
تنكشف المؤامرة الهوجاء:
الخلود يباع دوما ، بأغلفة الفوضى و الغطرسة، و من يقرأ التاريخ، يبتسم بسخرية… أو ينفجر ضحكا على جنون العظمة.








































