ورغم حولي أشيائي
يتيماً بعدها في الحب
ملامحنا
لقد صارت
فراشاتٍ على شباك غرفتنا
لقد كانت
ومن بعد الرحيل المُر
ما عادت
أنا أحلامي
لقد راحت
فلا أنجم من بعدك
ولا أمطار
ولا عطراً يشاركنا
زهور الليل
ما فاحت
لقد غرقت
مدامعنا بأعيننا
وأخدودٍ
على خدَّيَ قد رُسمت
وقد ناحت
فلا الأشعار تُسعفني
ولا قصصاً ستوقفني
عن كفني الذي شكلتهُ بعدك
أنا محسوب في أوراقي الحُبلى
على الأموات
وآخر بيتٍ في شعري
براكيناً من الأحزان
قد ثارت
وقد لبست رداء القهر
مُدثرةٌ
بكسرٍ يُشبهُ الأقلام في صدري
مُزملةٌ
بأغطيةٍ من الأحزان
بعطرٍ من سنا الدخان
لقد باتت








































