فلتشربي من كفي الرضا
ولتعلمي
أن السماء تبصرك
كل النجوم تراقبك
عذب السحاب يرافقك
ظِله لكِ
النسيمُ يستعد للحياة
في كنف عينيكِ الجميلتين
لترتوي في ذاك السحر
كؤوس طمأنينة
من ينابيع تشتهي أن ترتشف من ثغركِ عذب الحروف
ومن خُطاكِ بعض قافية شعرٍ
ولذيذ لحن
لتلك الجديلة أهدي بُكلةً من ألف نجمةٍ سعت للوصول اليكِ
سأرسم البدر حبة خالٍ على وجنتيكِ
فأنتِ تُشبهين آية
لا لا
أنتِ آية
هبطت مثل الندى مع بداية الفجر الأول
مثل المطر
مثل سنابل القمح تُشرقين كالشمس
ليحتفي النص بكِ
ولتُكسر خناجر العائنات
الناقصات
الفارغات
الحاسدات
وليهلك من لا يذكر الله حين يراكِ
ويصلي على الحبيب حين مُحياكِ
فليغرقن في بحارٍ من فراغ لا حدود لها
فلينتحبن في تِيهٍ من الثقوب السوداء
في حفظ الله وأمانه
في رعاية الله وكنفه
كرسالةٍ من السماء لا تختلطُ بأرض
هدايةٌ لمن انهكته الذنوب
لمن فقد الأمل
واستسلم للضياع








































