أرتكبُ الجُرمَ تلو الجُرم
أخطو بحزمٍ لأحرق قلباً
قاصداً كسره
من قلب الغيم أخلقُ ناراً تُشعلُ كل حدود الأرض
من حضن البحر أنفثُ سُماً يُجهضُ كل نجوم الكون
فخطايا الروح بلا معنى
وذنوب القلب تعاندنا
سيفي بيدي
يبدأ في قتل راحلتي
يسكبُ خمراً
يُحيي وجعي
يروي الأحزان
يُغرقني في نزف الكلمات
فلعل الوهم هنا ينجو
ولعل مشاعري تغتاله
ولعلي من بعد سطوري
أبني أعمدةً من دخان
تحملُ عجزي
تحملُ أركان بنياني
كسرابٍ يفتكُ في رئتي
يوهمها
أنّ الماءَ هنا بمكان
مُفتاح الصمت يُعذبني
وفتيل الشمع على عُنقي
يخنقني فوق مقصلتي
ويندد حِبري في حرفي
يا كيف تُصاغ قصائدنا؟
في جوف الزيت
مفتاح النار
وزوابع تذبحها الكلمات








































