كوبٌ يحضن كفي
يحمل همي
يحمل لمعة من عينيها
يُخبر قلبي
وفمي قبله
أن الكون حين تلامس من شفتيها
طعم القهوة
أشعر فيه
وأصابعها مثل الشمع
تطرقُ عتمي
تفتح باباً
فيها ومنها
حتى شعاع الشمس الساقط
من خديها
أحلم فيه
أتنفسها
مثل القهوة كانت عندي
كانت أزكى
كانت أجمل
كانت عالمي في أسفاري
أحلم فيه
يا مقصلة الحب القادم منذ عتابك
منذ حديثي عن نبضاتي
عن نبضاتك
عن أمواجٍ تضرب صخري
عن غيرة تسكن أفكاري
ليت العالم يعلم عني
كم أهواكِ
كم أتعذب في أشعارك
حين أراها
فوق سطورٍ
لا تعنيني
فيها حديثٌ
أهلكُ فيه
كل مدينة
كانت تحكي عني حكاية
كانت ترسمُ كيف أسيرُ
وأبحثُ عنكِ
كيف أشم رصيف الشارع
كيف ألامس
من جدرانِ
بيوت الحارة
من جدرانك
بعض عطورك
علّي أعلم أين تكوني
يا ألحاناً
تعزفُ عُمراً
بيت قصيدٍ
قالت فيه
أنّي أحبكَ
كُن سُلطاناً
كُن رُباناً في قافلتي
أنت مني
قلبي الساكن
في أحشائي
أنت فيه
قهوة عمري
أنتِ المُرُ
ما أحلاكِ
أنت السُكرُ في قافيتي
أنتِ الأولى
رغم تأخر ذاك الموعد
يوم لقانا
كنتِ بداية ثورة قلبي
كنت النار حيث جنوني
كُلكِ فيه








































