كأن العالم تشكَّلَ منكِ.. ولد من حُسنكِ.. ثم خرج في زُخرفه يتباهى..
كأن الكون كلهُ سقط دمعةً من عينكِ فنبتت الحياة بهِ على عجل..
كأن النور اشتهى الحضور حين أشرقت شمسك..
محاصرون.. مغلوبون على أمرنا.. والروح ثكلى
تود البقاء حيث تُحب
وحيث يروق ندائي جنودك.. جميعكِ شكل مني احتمالاً.. لأعبر فيكِ قلاعاً وباب.
كأنكِ كل نصوص الكتاب
وكل القوافي
ولحناً لكل سطوري الغريبة
وكل حضورٍ لفصل الغرام
وكل الغياب
رأيتكِ فوق بحور القصائد
وبين الرياح التي تستريح فوق رموشك
كحبة خالٍ على وجنتيكِ
تُشكِّلُ غيماً
وبعضُ الحديثِ لذيذُ العِتاب
رأيتكِ أنتِ
تطوفين حول
قطوف النخيل التي منكِ تنبت
وحول المدينة
وحول خوابي خمور حدودك
وحول السحاب
أنا بعضي حلمٌ
وبعضي شموسٌ
وبعضي هدوء
فلوذي بحضني
كطفلٍ يتيم
ربى في حصونكِ
كسُكَّرِ ذاب
سأُسرجُ كل أصابع كفي
ليبقى الطريق مضاءً لحرفك
سأحميك مني
ومن كل شيءٍ
ومن كل حزنٍ
ومن كل عينٍ
هوت من بروجٍ
ولو من شِهاب
نذرتُ النُذور
على العهد باقٍ
فهاتي يديكِ
ضعيها بكفي
تشبثي فيها
تعالي لنهذي
بكأسٍ يفيضُ
غراماً مُحلى
وقطعة حلوى
من شفتيكِ
عذاباً وطاب
فكلما جئتك
ومنكِ اقتربتُ
تهجئتُ فيكِ طقوس اشتياقي
وحبر حروفك
وما قلبي تاب
تهجئتُ كل خُطاكِ هناك
ودمع عيونك
تهجئتُ كل مسار الضباب
أود اقتباسكِ
في بيت شعرٍ
ومن كل شمسٍ
من الأمنيات التي تتسابق
وما حرفي شاب
لتعبر كل حروفي حروفك
تبدل معنى جمال الحياة
ليصبح أجمل
حين حضورك
سينسى الحمام
كيف يطيرُ
لبعض خُطاكِ
صوتٌ مُهاب
تُبدل حال الثكالى بقلبي
وكلُّ إنهزامي
بدايةُ فصلٍ
دون خراب
فلا قافيات
ولا بحر شعرٍ
ولا أي سردٍ
لأي رواية
يجاري خُطاكِ
ويُشبه حتى دقيق الكلام
بأي كتاب
أريدُ وصالك
سأعقد صلحاً مع الحزن حيناً
مع القهر أيضاً
أنادي
أصيحُ
دعي كل قلبك
وروحاً تثور
في كلِّ نادٍ
يعاقر أجمل حرفٍ تعدى
عميق المعاني
به ألف بيتٍ
به معجزاتك
وما عنها تاب








































