وحيدٌ لم أكن يوماً
وعزفي كان يعلمني
ويعلم كم لها اشتاق
ويعلم نزف أقلامي
ويحبو نحو أقلامك
أنا الناي الذي يغتاب أحلامك
ولحناً زار ألحانك
طبيبٌ جئت
أداوي كل أوجاعك
وأعزفكِ
بقافيةٍ
تحاكي الشعر
من أعماق أشعارك
ودندنتي
بعمق الليل
ترتلها أذكارك
أنا كل ابتهالاتي
لكِ تنقاد
لعينيكِ
تتوه حروفي في عتمٍ
وكل قصائدي الثكلى
بدون حروف من ثغرك
يتيماً صِرت
هنا في ليل هجرانك
فهزّي النخل كي تهتز أقلامي
وكي تنساب أوراقك
وهزي الجذع
كي ألقى تعاويذاً
تحاكي بعض أسرارك
وتحرقني بكِ لوعات
وتأسرني
لأركانك
ألوذُ إليكِ من قهري
ومن حُزني
إلى صدرك
يُدثرني
يُزملني
بأحضانك
لمحبرتك
وقد حنَّ
أنينُ النايِ
كثيراً رقص أنغامك
أنا أشتاق
أنفاسك
واعشقُ من لذيذ النور
أغنيةً لأحلامك
بها اسمك
لها رسمك
بها أوصافكِ الحُلوة
ونوراً جئتُكِ في لهف
جثا قلبي
على أعتاب أنوارك
لكِ في القلب قُدسية
لكِ ورداً
أردده
إذا ما ضاق بي صدري
إذا ما اهتزّت الأوجاع في فكري
لكي ترتاح شعوذتي
لكي تنجو
طلاسم من كؤوس الخمر
دون الخمر
لكِ أذكار في واحات أوراقي
بعُمق الليل
تحكيكِ
تواسيكِ
تواسيني
بثوراتٍ
تنادي كل ثوراتك








































