نارٌ وبردٌ
وخيطُ دُخان
وأنا الحطب
لا زلنا فيه نتفق
وأنا السجينُ بلا سبب
وأنا القيود
والكسرُ ليته ما التصق
في حضن ليلنا
نستريح
في العاتيات
والنبض فينا قد غرق
وأسيرُ وحدي في البداية كلما
أمشي أضيعُ ولا طريق
والعطر منكِ
من كل شارع قد سُرق
لا تسالي
لم كل حرفٍ يتبعك؟
يمشي خُطَاهُ على خطاك
فالأبجدية أقبلت
نذرت وفيكِ تحترق
أوتسألي
من أين أبدأ رحلتي؟
من قبل خلقي أبدأك
بدفتري
أخبرتُ أول من عشق
وانادي في عُمق السطور
كم أهوى كل خطوةٍ
كان المداد بها علِق
لو تأتي فاتنتي إلي
كلمات قصتنا نجت
سعت الفصول
الفصل قلبي من سبق
كجواهرٍ في قصرها
والبحر باب حكايتي
قد إستدار وقد طرق
كقصيدةٍ غجريةٍ
حكت النذور
وحروف إسمها في الورق
نغمٌ تعافى بصوتها
لا حزن في جنباتها
صدري كأمٍ قد صدق
لها رقصةٌ
كالرعدِِ يجهر خصرها
في كل نادٍ يستريح ندائها
وأنا سجينٌ أختنق
وتخط كل رسائلي
من نصها ولد الكلام
والحبر فاض
ولهاً بحبي قد نطق
لو غاب طيفي ها هنا
لو أنني لا لم اكن
بين الحروف
فهناك قلبها قد خفق
متسالاً
مجنونتي
في عِشقها
كعقيدةٍ
الحب عندها مُغتَنق








































