وكأن آخر النفق
بداية النهاية
هناك جرفٌ لم يعلمه أحد
لقد كان فخاً
مصيدةً للحرف
رغم السقوط الشنيع
تم الانتصار على الموت
لقد سُرقت منا اللهفة
ما عدنا نسابق الوقت
لقد انتهى بنا المطاف على سطرٍ واحد
ثم بُترت أطراف النص الأول الهارب من الغياب
لا نجاة
ولا ألواحٍ وبعض دُسر
إنما بعض القش
محاولين التعلق به
ما عُدت أطرقُ باب داركِ عبلةً
فلقد رحلت
لا دار ليلى أو بثينة مُطلقاً
إني أتوب
إني انتهيتُ من الهوى
إني عزفت
ما عاد قلبي يستسيغ غِوايةً
لقد اكتفيت
فأنا هنا
ترسو بقلبي الساريات
فوق الشواطئ تستريح
ننجو ببعض حديثنا
وننادي حلمنا في الظلام
فكيف تغدو الأمنيات؟
كل المأذنِ قد عَلْت
صوتٌ ينادي للسماء
صوتٌ ويوقظ لهفنا
حيٌ أنا
بين المقابر والرُفات
كل الشوارع قد حبت
نحو الزقاق
كالجالسين
في صومعة
الشيخ فيها قد بكى
ملأ المحابر كلها
حِبراً يزور القافيات
أنا حين حرفي في كتابكِ قد نبت
في كل بوح
في كل فصلٍ من حكايتنا هناك
لا لم تمت
تلك الجُمل
في ذكرها
تُروى العِجاف
تُروى كأنها شعوذات لساحرٍ
في كفهِ
ثوران في قلب الدواة








































