نصفي الثاني
مُكتظٌ بكِ
ممتلئٌ أنا
من الندى خُلقتِ
من شعاع الشمس الساقط من ثقب باب أراكِ الحياة
واشتعل العالم
كل العالم في عينيكِ
أحرّقتِ الكون حين حروف النص تعالت
من شفتيكِ
حين قوافي الشعر تسامت
تسرقُ كل نصوصَ حروفي من كفيكِ
بعض ورود
مثل أميرة جاءت ترسم أجمل لوحة
من أُحجيةٍ خرجت
تحمل بين مرايا النور
نوراً ينبتُ من خديكِ
أجمل صورة
كنتِ حِلمي
كنتِ حِبري
أغدو كنصٍ من ملحمةٍ عند حضوركِ
أكتب كل غرام الدنيا من عينيكِ
في التنهيدة البعيدة التي ألقيتُها من أطراف فمي
لم أعد أنا
لقد تبدل حالي منذ تلك اللحظة التي ألقت عيناي بعضي فيها
لم يكتمل النصاب
أرغبُ كثيراً بتتبعها
ليت الحلم يستدعيني أتلصص عليها
أشاغبها فيه
ليتني شهقةً في رئتيها
لا ترتدُّ طرفةَ عينٍ عن عينيها
لمن تكتبين قصائد شعرك؟
لمن تنثرين تلك الحروف؟
لمن كل هذا الغرام المُحلّى بين السطور؟
لمن كان عِطرك؟
أما عني
فأكتبُ كل قصائد شعري
للحنكِ ذاك الذي قد غزاني
لكلكِ حين استباح كياني
وحرك بي كل العواصف
فصِرتُ أشدُ الرِحال إليكِ
أنا وحروفي
نُراود حلمك
فهلا تُجيبي
تساؤل قلبي
لمن ترسمين ابتسامة وجهك؟
لمن تضحكين رغم جراحك؟
أراكِ اكتمالاً لكل المشاعر
أراكِ هدوء الضجيج بقلبي
ولا تشبهين أنثى بكونٍ
وفي ذي العوالم
أراكِ الخواطر
وفي كل فكرة
أراكِ ابتداءً لحلم حكاية
فهل ترسمين إلي طريقي
وخط الحياة
وخط ختام جميع الأماني التي أنتِ فيها
فهل تحلمين كما حلمي فيكِ
قولي الحقيقة








































