سفرٌ على حافة الوصول
لم أعد أنظر خلفي
لقد استسلمتُ للهجر
وبين الركام الكثير أمدُ
أصابع كفّي أريدُ النجاة
ومن بين روح حشود الوجع
وجودكِ جبرٌ يُعيدُ الحياة
ضائعٌ أنا
أُبحرُ بقاربي في قطرةِ ندى تشكلت فوق ورقة التوت
أبني صرحي في حارة النمل الأحمر
أُقنعُ عقلي
أن هدير جناح فراشة
يُطفئُ ناري
يُطفئُ ثورة في بركاني
أُقنعُ قلبي
أن نداءَ النبض الصامت
يُحدِثُ فرقاً
فوق شتاتي
فوق ضياعي
يصنعُ مني غير مبالٍ
غيرَ أني حين الليلِ
أصرخُ بين لحافي وصدري
أني الجاني
أني ذبحتُ
ثمار حنيني
أني مُجرم
في إقناعي
أن الشاطئ خلف دموعي
ترسو فيه قوارب ثكلى
لقناديل البحر العاجي
للحيتان
حتى الهدهد يرسو بحبٍ
ظن سيأتي لي في خبرٍ
من مملكتي
تلك الساكنة فوق جبال الربع الخالي
فوق القطرة
تنبتُ غابات الإحزان








































