حكايتي
على قارعة الطريق تجثو حكايتي
لقد بلغت النصاب
والباب مفتوحٌ للبوحِ على مصراعية
تسبقني الحروف
تركض بشغفٍ لعلَّها تصل
تُسعِفني خفايا الكلمات
بعض العطر مِدادُ حبرٍ ينزف
والقليلٌ من ملح الذكريات
كلُّ تفاصيلي تختنق
أعاند القدر
الكل مُنتصرٌ
إلا أنا
هزيمةٌ تلو هزيمةٍ
ولا ملامح نجاة
حلمتُ مرةٍ
أني في قبضة الحلم
لم يستثني جراحي
أيقظها دون تردد
لقد أحكم قبضته على حزني
في الصدر سهامٌ لم تُغادرني
ترحلُ إلى قلبي
لا تنفك تفتك بي
أيُ رحلةٍ تلك؟
حدث ذات مرةٍ أن تَعَلَّقَ قلبي على غير العادة بقلبٍ تعدى مراحل الحرف
تعدى رحلةً في عمق النص
غرقٌ به
النبضُ خرج عن مساره
لم أنجو
كل ملامح حزني تشكلت منهُ
الوقت يمضي
تقتلني لحظات الانتظار
والروح تُفضي إلى قتلي وتعذيبي
والحب مجروحٌ على أعتاب ذاكرتي
يقتص مني
وسيفٌ يغزو خاصرتي
قلمي تكسَّرَ إذ أقصوه من ورقي
صمتُ الحروف تعدى أبلغُ الحِكَمِ
ثم ماذا بعد؟
تنتهي العاصفةُ على شاطئٍ من النهايات المُرة
في طلاسم الورق يختل السطر
هنا تتغير معاني الأرقام
وغاية الحروف
هناك بدأت حكايتي
تعثرتُ في أُولى خطواتي
بِتُّ على مقعدٍ دون عكازةٍ
أجرّني بعجز
أحملُ بقاياي
لا حراك يُرجى مني
ضعيفٌ بلا وصفٍ يُذكر
حتى أصبح الموت
أهون من شربةِ ماءٍ
لعاشقٍ
صدق في البقاء قيد العهد
ألتمسُ الدمعَ لو يسقط على خدي
أعلمُ أني مغلوبٌ هنا
لكني انتصرت








































