على ضفاف قلبكِ
العينُ بالعينُ
والحبُ يبدأ بمن بدأ
لطالما أنتِ هنا
في متون شرياني
وصدر وريدي
مُتعبون
والحنينُ إليكِ أشبه بدفىءِ قبسٍ من نارٍ في فصل شتاءٍ زمهرير
الحياة أنتِ
كلها جميلة
كلها أنيقةٌ ترحل في معالمكِ في كل أطرافكِ اليانعة
زوبعةٌ تعانقُ خُصلات شعركِ
وتَبقى الذكرياتُ التي لا مفر منها
نعم بكيتُ كثيراً في حديقةِ منزلي
ثم أني صرختُ بصوتٍ عالٍ يحمل كثير ضجيجٍ مكسور الخاطر.
أشعرُ بأن جدار قلبي يفِرُ من مكامنه
يتمزق
يستنزفني كُلي بطريقته المُرة الحُلوة
لقد أجبرني على البكاء دون قصد
أو بقصدٍ لا أعلم
المهم أمتهنُ الدمعَ في كل يومٍ على ذاك الكرسي
راغباً بهِ بحبٍ لا يحملُ إلا عذابيَ المُطلق من ذاك الرحيل
من يُحبنا
وإن غادر
وإن هاجر
وإن ترك الكون كله
أتراه يبغي دمعاً يسقط منا
لو تمنى العودة والحديث؟
لأخبر العالم كله بفرضية فرحٍ لا تغادرنا
من أجلهم
ها نحن نعاني الأمرين
مُرٌ مُر
تمثل في النزوح خلف الخيام التي أقاموا فيها
ومرٌ حلو
خَلّفَ الرغبة التي تمثلت منهم في البقاء قيد الأرض دون رحيل
في الجانب الآخر من البُعد أنا
ولا زلتُ مُلتصقٌ بجدار قلبي الذي سرقوه
الذي أنهكوه
أكتبها مشاعري على ضِفافَ قلبكِ لعلها تنزفُ طمأنينة








































