لا سامح الله الحب
لا وجود للحب
خُدعةٌ على حافة النجاة
لكنها غرقت
وهمٌ في قلب سراب
خرج الحب عارياً
خُدعةٌ تنتظر الموت
في ملامح الكلمات التي لا تحمل أي حقيقة
أقف بدهشة
أقف دون وعي
مبتور النبض
مهزوماً كُلي دون وجع
حتى كفي بترته
لم يعد يحمل قلماً
فقط فكرة لم تكتمل
أجهضت كل حلم
وحيدٌ أنا بامتياز
كلماتي لم تعد تسبق لهفي
مات الشغف
قتلته
أجهزت عليه بكل قوة
ألفُ خنجرٍ في الخاصرة
ألف نصلٍ في حجرات القلب
لم أعد أكترث للموت
مستسلماً بلا وعيٍ أنا
لا سامحَ اللهُ الحبَّ
مدينةٌ من الشوك
بلادٌ من زجاج المرايا العالق في أطراف حرفي
القوافي مكسورة
والسطر أعرج
والكلمات تئن
لم يكتمل فرحي
لقد خسرت الرهان
في البعد الأخير من مراسم الوداع
سأتركني معلقاً في جوف النار
لا برداً ولا سلاماً هنا
فقط زمهرير الهجر
تَرَكوني في اللحظة التي كنت أظن إنها نجاة
وما بيني وبين النور
ألف حاجزٍ من الظلام
ألف رحلةٍ في العدم البعيد
في الأزل الذي لم يُزَمّل قلبي
في الحكاية التي لم تبدأ لتنتهي
مكسورٌ وكلي جِراحٌ تعترفُ بالنفي
نازحٌ بلا خِيام
دون مراسم للقتل
الجاني أنا
والمظلومُ أنا
وما بيني وبيني ألف عهدٍ ووعدٍ
الخُدعة بدأت حين نطق الحرف
المواقف تخلِقُ الحب الذي لا وجود له
لقد كان
وما عاد قيد الانتظار








































