مُتشبثاً بكِ حتى في ذاك العتم
لا أفارقكِ
جئتكِ على محمل الجد حقيقة
على محمل الحلم رواية
جئتكِ دون موعد
إلى من ملكتني فصِرتُ رهن عينيها
وتملكُ كل أشيائي بذاكرتي
وكل فكرةٍ كانت
وكل النبض في قلبي
سأخبركِ
بأني كنتُ في ليلٍ
بلا وجهات
فشكلتِ إتجاهاتي
وشكلتِ حكاياتي
وغاياتي
لتصبحي أنتِ نور الشمس
وكل العالم السُفلي
وكل الخلق قد كنتِ
فكوني لي
كوني لي
لا زلت أتصببُ شوقاً
لذاك اللقاء
طائرٌ أنا
مبتور الجناح
لا زال في البحث مجتهداً
جهز سراياه
يبحثُ عنها
في الأرجاء
نبض قلبي
عصف روحي
أين أنتِ؟
كل ما حولي ويسأل
قهوتي
مقعداً فيه جلسنا
وحديثاً قد همسنا
والشوارع
والحواري
وبيوت العنكبوت في زوايا البيت تسأل
أين أنتِ؟
والشراشف
وبقايا من عطورك
عالقاتٍ في قميصي
تسألُ بعض النسيم
أين أنتِ؟
لا زلتُ أُراهنُ أن تعود
وتحفظ من عهود الحب
وبعض وعود
فلا زلتُ أنادي الحرف
لا تحزن
لقافيةٍ
وبعض الشعر
وأطرقُ باب قلبينا
أقول عودي في سطري
لنرقص بين أحرفنا
أنا لا زلتُ في الأوراق
أُجدفُ بحر أُغنيتك
أُرددكِ بكلِ الوقت
ألا عودي
ألا هاتي مناديلي
وعِطراً كان في شالك
وصوتي حين أخبرتك
أنا أنتِ
وروحي أنتِ لو تدرين
وأخبرتك
بأن حياتي لي قبراً
إذا ما غِبتِ عن عيني
وجاهرتي بهجرانك
أنا سلطان افكارك
ناراً تغزو أحلامك
وبعض الهمس في الكلمات
فحرفي يشتهي حرفك
سأخبركِ
أنا لا زلتُ بعض النبض في نصٍ كتبناهُ








































