في الثلث الأخير من النص.. ولد نصٌ من بقايا حروفٍ كانت تغزل الحب على ضفاف قلبها..
كان النصُ على مقربةٍ من بطون الأدب.. كان يكتبني أجمل عاشق..
كانت كل حروف الضادِ والإعرابِ
كانت غيمة تسقي الأرض
تسقي الشاطئ من دمعتها
صار العالم دون عذاب
وهناك وعلى أطراف مدينتي تسكن ساحرةً من عالمٍ سُفلي الملامح
كانت تُخبر عن إنسية
عمن تصنعُ من منديلي
أجمل طائر
نصفها كان البدر يُضاهي
باقي النصفُ
شكلَ منها
كل جمال الكون هناك
محاولاً بكل ما أوتيتُ من شعوذةٍ للحرف
بكل ما أوتيتُ من حُب
من فكرةٍ غزت الدنيا
حتى أراها
ترقص بين نجوم الليل
محاولاً نظم قلادةٍ تليق بنحرها
عيناها كانت أجمل وصفٍ
مثل قطارٍ يسرقُ ضوء الشمس النافذ من حجرتها
وزمردةٍ جلست تحكي من نافذةٍ
كانت ترقب كل حضوري
حين الفجر الأول كان
وجناحين
قد حطا
في خديها
كانت تثأر من بركانٍ حين تثور
كانت تبني قصور الحبِ
من ضحكتها
كانت تكتب قصة حبٍ من صرختها
من نظرتها
صارت مسعى للعشاق
صار العالم يرقب نفساً من رئتيها
في قدميها
تحمل طوقاً
من أرواح النجم الساقط
تحمل ناراً كالبركان
بين أصابع كف يديها
في مُجمل القول ولذيذ الحديث عنها
تغار الكلمات من حبرٍ يعزف لحنها
من سطرٍ يحملُ خصلات شعرها
من ديوان الشعر المحروس في أروقة فحول الشعر منذ الأزل
كل حروف الضاد هناك
تعلم أن الكون بكله
لا يتسع أن يوصفها
غار الكل
من نظراتٍ
كانت تأتي
من عينيها
كل حرفٍ لا يُحاكي أي عِطرٍ اشنقوه
اصلبوه في السطور
ولتراهُ كل فكرة.. كل نبضه
كي تُحاك الكلمات
كل حرفٍ لا ينادي بالقوافي اعدموه.. احكموا حبل المشانق حول روحه.. لا تقولوا خففوه..
الحروف مثل لحنٍ لا يُقاوم
مثل حرفك
حين قلت اشنقوه
قلت شيئاً فيه حكمة
فيه حبٍ وحضورٍ وعطورٍ في النصوص ستثور
وهناك أكتب قصيدتي التي بُنيت على ضفاف قلاع الحب
وبين جداولٍ تشكلت من وحي خطاها
وحيثُ طيور الحب ولدت من متون ثغرها
هناك أكتب بدايات قصيدةٍ من قصائدي الألف بعد الألف التي كتبت
أكتب عنها لذيذ العشق
أكتب عنها
ما يجعلني أسكرُ فيها
أُدمن أوراقاً تكتبها
حتى الحِبر
يصيرُ نبيذاً
إن يلمس ريشتها يوماً
والبستان
بحديقتها
يصبح جنة من ممشاها
حيث تسير
ينبتُ زهراً
لم تذكره بيوت الشعر
أو يذكره
عالم ذرة
كأن العطرُ جاء إلينا
من ساحرةٍ
كانت تحكم
كل الجن








































