في عتمةٍ تتشكّل من صمتٍ طويل
يمرُّ الحرف الذي يسبق الفكرة
كطيفٍ يعرف الطريق إلى صدري
قبل أن أعرفه أنا..
لا شيء يختار ملامحه وحده
الخطر يصبح أكثر امانا
ولعنة الموت
تلك التي أحيتني
تُمسي الداء المزمن الذي شافاني من كل سقم
حتى الحنين يولد من ارتجافةٍ خفيّة
تشبه قسماً حنثوا به..
أمشي نحوك
كأن المسافة جزءاً من الفكرة..
لا يمكن المُضي بها..
كأن تلك الخطوات سطرٌ لنصٍ لم يبدأ في المسير
ليصبح الوقت أوراقاً تتطاير بلا معنى
بلا هدف
تختبئُ على رفوف النسيان
هناك حيث تحتضنها ذرات غبارٍ
خرجت من كتابٍ كهلٍ يسكنُ هناك
لقد غرق في الحكمةُ التي نجت من البوح
حين يلمس الحبر أطراف القافية
حين يتشبثُ بها
كلُّي
ينحبُ شوقاً له
الحضور منهم لا يلتفتُ لدليل..
لا يهابُ الرحيل
خذ مني صمتي
هدوئي كله
حيث تعلّم النبض ببطء
ما عدت أرى الطريق
ضِائعٌ في عُمقه
علّك هناك تجدني








































