كالنسيم
كرحلةٍ على بساط السندباد
كهدهد بلقيس
كرائحة عطرٍ لا تشبه عطراً
الغياب يشبه الحضور
ملكةٌ توجَها النص والحرف وكل من حضر
يسبقها الهدوء
يسبقها النور
تسبقها الأشياء الجميلة
تتجلى فوق الغيم
تخلق في قلبِ الحلم حلماً
تتجرد بعفوية
كل النبوءات تحققت حين ألقت أوراقها
نبت الصمت بعبورها السطر وقافية الحرف
كانت وما زالت سيدة المكان والزمان
لا يجرؤ أحدٌ على مزاحمة أنفاسها
الكل عند حضورها يسبقه الخجل
في حضرتها
يُخلقُ عالم غير العالم
تُخلقُ حرفاً
غير حروف الضاد هناك
غير الكون
غير النور الساقط فينا
حين شروق الشمس بقلبي
تخلِقُ فينا شيئاً أخر
شيئاً فاق
كل غرور
في حضرتها
تعبر كل نجوم الدنيا
تجلس خجلى
فوق الغيم
تعرف أن الشارع ذاك
مرت فيهِ
فاح العطرُ في أركانه
حيث خُطاها
نبت الزهرُ
حيث تمشي
حيث تمرُ
حيث تدور
كل ورود الأرض تغني
حين تجيء
حين تكون
ترقص في حفلٍ ممتلئٍ
بالياقوت
خطفت كل عيون الخلقِ
لحنها يُشبه
نايٍ من عالم مسحور
حين تسير في خطوتها
فوق الأرض
تعبر عُمراً
يخلق فينا
عالم أخر
فيه طلاسم
شكل دونها
صوت الخوف
يُشبه أنثى
سكنت في بيتٍ مهجور








































