والرقص معتدل المزاج
والرقص على حواف السطر مجرم النقش
يخدش الحرف وينثر قطر الندى
بتلاتٌ من الزهر بقيت ترتوي
والبعث أسقط الحرف أجوف المعاني
رقصةُ الحب الأخيرة
مجنونة الكلمات
في دار الأوبرا
وهناك صوتٌ ينادي
خلف الستار تنتظر عناقي عند أول صرخة لي
حين انحني انحناءةً كُلها أنفةٍ
نرجسيٌ أنا
حين ألتف على ذاتي
حين أكون سيداً في عمق المسرح
هناك ترقبني على لهفةٍ لاحتضان ملامحي
عذابٌ في مُقتبل الحرف
دمعٌ يتساقط من عُمق الجوف مِدراراً
مدٌ وجزرٌ
وبقايا مِن داخلي تُخفي ملامحي
اختنق الصدرُ وضاقت السُّبل
يسأل الشجر طيراً مصاب
عن سر رقصةٍ غجرية المعالم
النزف موجع
والرقص ألم
يستتر خلف نواميس القمر
رباط ميثاقٍ وعهود أمل
يراوغني هناك على عتبات الغناء
بالغروب تارةً والشروق تارةً أخرى
توارى قلبي بين الضلع والنبض
غَرقَ في مجريات المشاعر
واحترق الصدر
ولا زلت أتصنع الفرح
رغم سقوط الحرف من هامش السطر وحاشية الورق
لا زلتُ أحبو بين المداد
القلم عكازتي
أتكئ عليه ولا أبالي








































