الليلُ هنا
يقفُ بحُلةٍ لا تشبه ليلاً مرَّ علينا
صمتهُ يحملُ ضجيجاً
يرتدُ صداه
يحاورُ النبض
وكأنه الخمرُ المعتق
في فخارٍ
مضت عليه سنينٌ
دون سكب
الصمتُ يشبهُ رسائلاً كُتبت
لتنفيذ خطة حربٍ تُشبه الخدعة
تُشبه فخاً
يودُ الجميعُ السقوطَ فيه
متاهاتٌ على مدِ النظرِ
تائهون دون وجهة
بلا عنوانٍ
جريحٌ في مُنتصف الطريق
كان النصُ يُخلقُ من ثُقبٍ إبرة
يخلقُ اتجاهاً مُبعثر الخُطى
بلا نورٍ
ودون بصيرة
وكأنني
لا أنتمي لهذا العالم
لا أملكُ غطاءً
ولا وثير فِراشٍ
لا أملكُ صوتاً
أخرسٌ أنا
أصمٌ
ضريرٌ
بلا عنوان








































