للقلم أنين..
لوعةٌ تُجهض جنين الحرف
دوران الكلمات في ذاك الفلك
لا يمنع الشمس من البكاء
شعاع الشمس حزين
والقاعُ بعيد
كالريح بلا وجهة
نرحل على محمل الغضب
الف إعصارٍ ينتفض فيها
لا وجهة لنا
ولا طريق في مرمى الفضاء البعيد
شهابٌ ينطفئ في بداية الزحف
دخل النفق
هناك ضاعت نواميس هدايته
بل خمرٍ
على قارعة الطريق نهذي بالحب
ننتشل اوجاعنا
مقيدٌ بسلاسل من حروف قلبي
مربوط على جذع نخلة
يباسٌ صابها جدبٌ عظيم
تبكيني بلطف
في نهاية الطريق
هناك أمل
سربٌ من الأحلام تحقق
تنتشلني كُلي
وكأن القدر أقحم النص فينا
فالتقينا
على محمل الحب
لن تفرقنا الخطوب








































