مِصْبَاحَ كل الأرض مع عالي السما
وبك الجنان تغنت وانتشت
بدراً تجلى في الظلام وفي الدُجى
يَا رَحْمَةً الله التي أرسى بها
ثِقل الجبال
والبحار والسما
فاض الحنان منك
حين خلقك قد بدأ
مسراك مثل النور كان الأروعَ
فرح الجميع
في معراج موفقا
مَا ضَاقَ صَدْرُكَ يا محمد أحمدا
لا باليتامى
ولا بالضُّعَافِ وَلَا شَكَا
وحيداً كتاب الله كان منظماً
للعالمين وكل شيءٍ كملَ
وبنيت صرحك في الأنامِ لنصبحَ
خير الذين من العوالم اصطفى
يَا نَبْض يخطف من ضلوعي خفقها
لوعت قلباً في هواك قد اكتفى
يا ليت كنت خادماً لك كلما
أومأت رأسك كنت طائع احمدا
صلى عليك الله ثم ملائكة
والناس أجمع
والخلائق كلهم
قد طاب ذكرك
في المنام وفي اللقا








































