في مكامن الحرف ينبت الهوى.. ننحني لتفاصيلهم الدقيقة حين يغمرنا الشوق
نسرقُ اللهو كلمات.. نحتسي كأس اللقاء.. والحب جريمةٌ مباحةٌ دون أمرٍ لقاضٍ.. أو قانون يُذكر
هلّا طرقت باب غرفتي.. هلّا همستِ لي أنكِ قادمةٌ بلا موعد.. فأنا أكره ترتيب الأمر.. الصدفة أجمل ما في ذاك اللقاء
سأعزفك نوتةً للحنٍ يبعثني من جديد.. كطائر الفينيق ينبت من جوف الرماد..
وابتهج القلم.. وتنفس المداد الصعداء..
السطر جهز المسير إلى خبايا أوراقي..
سأكتبكِ من وجد روحي.. من تعابير جروحي.. من عبق الياسمين على نافذتي
مطراً يأويني بنفثه كل صباح..
تعدي مجازات الصمت..
أهربي إلى ضجيج اعصاري في الهذيان.. فأنا لا زلت احفظ العهد.. كنت ولا زلت.. أحبكِ رغم شُح الكلمات.. رغم أنين الشتات..
احترسي مني..
سأشاغبكِ.. سأقص عليكِ حكايةً مَلأ بالحب.. مَلأ بالشوق.. تأسرنا لمخاضٍ وقت عناق.. سأعزف على وتر الوفاء.. سأرسمكِ في ذات حرفٍ وبيان أجمل ما كان..
سأوشوشكِ.. وسأطلق عناقيد حبكِ بالكلمات همساً.. فدعي الحزن.. ودعي الفقد.. كُلنا نولد في ذات لحظة حب
في احدىٰ المرات..
كنت أمشي في طريقٍ عن يميني كان نهراً
عن يساري كُنَ أشجاراً عِظاماً
ثم أني حين أخطو
أثرٌ يبقى ينادي
عُد إلي
ألمحُ الماضي وأضحك
ما مضى لا لن يعود
إنما لما غزتني
إنما لما تساوينا بنبضٍ في الحروف
صرنا عُشاق القصيد ذات يومٍ
صرنا عُشاقاً كقيسٍ وبُثينة
صرنا حُباً يوسفياً
جاوزت عشق زُليخة
في متون الحب طيفي كانت
كُلُ نبضي
حتى قلبي
وخيالي
كانت المرآة لي
وإنعكاساتُ الأماني
في ثواني الوقت أحكي عنها
عن هواها بإختصارٍ
شَبَهي هِيْ نفسُ حِلمي
نفسُ همسي للحياة
إنها أنثى عجيبة
من عجيبات الزمان








































