يا خفقة أيسري
وسِرُّ الشتاء في صدري
يا حدائق الورد وزهر الياسمين
يا كل حُسنٍ تجلى
يا سحراً يسرقني مني إليه
يا شعوذة روحي
وتعويذة الحب التي تسكنني
لا تُشبهين
ولا يُشبهكِ القمر
الوصف صار يرتجف
والحرف بات يستريح بلا حراك
ضاق الكلام بحسنكِ
من أي نارٍ تُبعثين
من أي غيمٍ تُمطرين
سكت الجميع
وأنا الوحيدُ من صرخ
قد بِتُّ يُربكني الحضور
سهمٌ بقلبي ما نَفَذَ
كالريح تسبقين البرد مع غيم المطر
كالعطر تسبقين النور مع سيف الزمن
كرؤى يتيمة لن تعود
نبضكِ يذكرُ اسمي كثيراً
يُشبه قلبي
حين يذكر اسمكِ دوماً
كل ثمار قطوف الروح
كل سحاب الخير بصدرك
يرحلُ لي
منذ قدوم الليل الأول
حتى طلوع فجر قدومك
كفّي يعصرُ لي أشواقي
من غيماتِ الكون الغافي بين ضلوعي
عيني تحجب نور الشمسِ
حين تراكِ
تُبرقي فيها
تسبقي كل جمالٍ كان
حين تكوني
يغفو الوقت
لا يتحرك
لا تتسابقُ
أي طقوسٍ
غير طقوسك
أنتِ ملاذ اللحنِ الأول
أنتِ بدايةُ كلَّ شعاعٍ
أنتِ أول بُشرى ولدت
أنتِ رسالة عاشق أقسم سوف يحبك
أنتِ شهقة صدري الأولى
تنهيدات رئتي الثكلى
بسمة وجهي
حين أتيتِ
نبتت روحاً في أطرافي
نبت النبضُ في أركاني
كُليّ أصبح يصرخُ أينك؟
قلبي عيني
حتى أصابع كفي تنادي
كُليّ يناجي الحلم الأول
حين رأيتك
صوت صداي
يُخبرُ عني
أنّي أُحبك
حُباً يُشبه
طفلاً ضائع
ثم أراهُ
يحضن أمه








































