إن تسألي عني الحروف
أو حتى لو لم تسألي
فأنا الجواب
وأنا التعجب في الهوى
وأنا الملاذ
وأنا النهاية في الجوى
الكل يمضي في عجل
وأنا أسابقهم هناك
قد كنت أبحث في الجموع ولم أزل
قد كنت أسألُ في الجوار
جدران حارتنا بكت
وشوارعاً كنا بها
وحجارة
وفراشةٍ في دهشةٍ
وأنا الغريب
ولم أزل
لا بابي يُطرقُ في الهوى
طرقت هناك بروحها
والجرح في حرفي بدى
مُتعذبٌ من ذا المخاض
من التعلق والغرق
لا الذكرُ يحملني لها
والخيل تركضُ في الطريق لوصلها
والسهمُ في خيلي أنا
فرسائلي
لا لم تصل
والحبر فيها قدُ غُسِل
غيم الدموع أقلها
وجعي طويل
والنارُ تسري في المُقل
أمشي على مهل خُطاي
مُتسائلاً
لِمن الخُطى
قلبي لمن؟
روحي لمن؟
هل من مُجيب لصرختي؟
حين ارتوت
حين احتوت غيري أنا
كنت الحروب
كنت الكسور
كنت انهدام الأبنية
كنت الرماد
وأنا الظلام بعُرفها
غيري كنور
غيري رسائله ودع
إن تسألي
أو حتى إن لم تسألي
أعفيتُ قلبكِ من غرام ألم بي
أعفيتُ كل حروفكِ
وحديثكِ
لا تسألي عن الكفن
فشواهد القبر اللعين
إسمي أنا لا تكتبوه وصيتي
أن تكتبوا
قلبي حُطام
وكسوره
لم تلتأم








































