لعل الطريق مُصابٌ بنا
توضأ منا من دمعنا
نجا إذا مشينا تعافى بنا
لعل الطريق كان وحيداً
وكان غريباً..
وكان حزيناً..
كسوراً حوى
فلما التقيته.. أراد احتضاني..
ويحكي الهموم
معاناتي كانت قبل اللُقا
ولا يدري أني حين التقيته
تنبأتُ أن الجراح ستُشفى
وأن احتراقي يُعدُ جريمة
يُعدُ سقوطاً
يُعدُ
إنهزاماً
نجوتُ بحزني حين حضنت الطريق الحزين
الذي أتى
أنا قبلُ كنتُ كمن ضل دربه
ولا يدري أين
ولا يدري أي إتجاه يسير
أضاع الشروق
أضاع الفصول التي كان فيها
فلما استقرت بقلبي نجوت
وعدت ألملم كل شتاتي
أضاءتني كُلي
فعادت حروفي تخط الغرام
وتُخبر عنها طيور النوارس
وألوانُ طيفٍ
ونحلات تُخبر
فكان جميل الحديث بها
وكانت تُمثلُ لي المُبتدأ








































