إنما رسمها متفرداً
لا يشبه رسماً في مخيلة فنانٍ
كثيرةٌ تلك الأسماء
غير أنها استوطنت معالمي كلها
احتلتني حُباً
أغيب بأسبابٍ
أو دونها
أختنق بصمت
لا اجرؤ على العودة
أكتب تعاويذٍ على ورقٍ تعطر بورد خديها
محاولاً
إنقاذ العالم
من الخذلان
السطر يخطفني إليها
لعيونها
لتفاصيل جدائلها
التي اجتثت قلبي من مكامنه
من قرونٍ مضت
وأنا أحلمُ
وأنا أتخيلها عاصفةً بلا حدود
كمذنبٍ أخطأ الكون ليُصيب قلبي
أتوه في دوامتها التي تفلتت من كل شيءٍ إلا ذاكرتي
كلحنٍ من السماء خرج من غيمة
تتعاقب بلا توقفٍ
كما الليل والنهار بمخيلتي التي امتلأت بها
أتساقط سهواً على كل أمرٍ سواها
تعالي نرقى إلى ذاك الجبل
ثم دعينا نسقط معاً لننجو
تسرقني اللهفة للمكوث بين ضلوعٍ سكنتني
بين تلك النبضات التي شاغبتني
اصنع من فقاعة صابون ساعةً تُعيد الزمن
تُعيدني لبعض الأثر
يا حظي بزخم الحب الذي كان منها
سبقتني إليها قصيدتي العصماء
كلماتها تقتلني تارةً
ثم تحييني بشغف الحب تارةً أخرى
معذورةٌ طيفي
تسكن الوجع
قلبها
متهالك البنيان
تود لو يسقط سهواً منها بعض الحديث
يرمم بعضي
ثم تنجو إلى شاطىءٍ يسكنه الأمل








































