رسالة الى كل أمرأة في منتصف
الثلاثينات أو أربعينيه.
إنت ِ ياعزيزتي بأجمل عمر ٍ فيه ِ
تكون لك ِ الأولويه.
بكل الأنوثة والدلال وذلك النضج
الذي يجعلك ِ كوردة ٍ نديه.
فيك من الحسن والفتنة ما يفوق
أي أمرأة ٍ عشرينيه.
وهي لم تصل الى هذا المستوى
من الخصال الأنثويه.
لأن أحلى فاكهة ٍ يكون طعمها
بالنضج مذاق الشهد بالتبعيه.
ولكن معظم النساء قد لا تدرك
سر هذا النضج والجاذبيه.
إلا لو جربت هذا العمر الذي في
منتصفه كل الصفات المثاليه.
من حسن ٍ وذكاء ٍ وإستيعاب
كل مفاهيم الحياة برويه.
فتراها في أغلب الأحيان متفتحة
الوجه وبأبتسامة شجيه.
لا يدانيها أي وصف ولكن من كان
ينظر سيعرف أسرار الجماليه.
وتلك التعابير التي على وجهها
ستكون حاسمة ً لحسم القضيه.
ولو أن للمقياس حسم ٌ لكان في
التكوين ما يفصح ُ عن غايته ِ
ويؤشر على فكرة ٍ بديهيه.
بأن النساء بهذا العمر لهن ذلك
التألق وفي منتهى الأتقان لكل
ما لهن من جمال المزاجيه.
وذلك التفرد في التمييز حين
تعرف كل شيء عنك ولا يخفى
عليها شيء منك مهما ما كان له ُ
من السريه.








































