وحين تحين ساعة الوداع ما بين..
أثنين دون لقاء من بعدها وبأنقطاع.
وكل لحظات السعادة بينهما تهمل..
ولا أحد من بينهما قد يرجع برأيه..
على قدر المستطاع.
لا بل وقد يدخل العند فيما بينهما..
ليؤدي الى أن يضحي بالآخر وكأنه..
لكل ما هو جميل بينهما قد باع.
إذ كيف لها أن تتقبل فراقي وتتخذ..
منحى آخر في حياتها دون أعتبار لما..
قد كان بيننا وكأنه مشاع.
وكيف لها أن ترضى بلمسة من غيري..
وكيف لها أن تتقبل منه قبلة بلا أمتناع.
وتنسى به أيامي وتقول له ما كانت تقوله..
لي وتتخذه حبيبآ آخر لها وعلى أقتناع.
أهكذا قد تدور بنا الأيام ولا نضمن فيها..
حتى الكلمة أو الوعد ونرتضي بالهوان..
والضياع.
أكان يمكن عندها أن يكون لها حبيبآ ..
كمثلي قد كان يراى فيها كل ذلك السمو..
والأرتفاع.
ويقدر لها ذاتها كما كنت أفعل أم إنها..
كانت سترضى من الآخر أي مكانة يكون..
لها معه أي أنطباع.
وأنا كيف لي أن أحتمل هذا البعد عنها..
وكيف أن لا تكون هي في حياتي وأتقبل..
من بعدها ذلك الأنصياع.
ولا يكون لي أمل من بعد أن تركتني بأن..
ترجع لي ويكون لي فيها ذلك الحق بالعودة..
وبالأسترجاع.
لتلك المواقف واللحظات التي بيننا وتعود لي..
لكي يتحقق لذلك الحب مرة آخرى ذلك التوافق..
وذلك الأجتماع..!!








































