ياقطر الندى حين يزور الورود
في الصباح الباكر.
يا تلك التي كانت تحمل الأنوثة
كلها والمأثر.
يا صباحاً باسماً وترنيمة عشق ٍ
كانت في القلب ولا تغادر.
ومن إين كان لي أن اعوض هذا
البعد ولا أكون خاسر.
ومتى كان كل هذا البعد قد يجلب
السكينة لقلب كان بالحب ثائر.
أما كان عليك ِ أن تتفهمي مواضع
العشق في قلبي الحائر.
من بعد أن وضعت ُ ثقتي بكلام ٍ
كان منك ِ متى ما كنت ُ ساهر.
وإنت التي كانت تحدثني بأنوثتها
التي طغت على الحديث لتجاهر.
بذلك القبول الذي مازادني إلا أن
أكون في ساعتها بذلك الشعور الآسر.
والذي كان يأخذني إليك ِ متحدياً كل
النواهي وكل المعابر.
ليكون هو ذلك القريب لحسن ٍ كان من
فتنته ِ يجبر الخاطر.
فلما أنقلبت كل الأمور في لحظة ٍ وأنا
الذي كنت ُ لعشقك ِ وبهذا الشأن سائر.








































