كان هادئاً جداً هذا اليوم وهذا
الصباح.
حتى قلت لنفسي لما لا أتصل
بها فهاتفها دائماً كان غير متاح.
لكنه ُ رن هذه المرة وكنت ُ أريد
أسمع صوتها وتأذن لي بالسماح.
بأن تجيبني لما هي هكذا هذه
الأيام لا تقبل بأي أقتراح.
فحين طلبت منها اللقاء تعذرة
بأعذار ٍ ليس لها مبرراً وأنفتاح.
على علاقة ٍ كان يفترض أن تكون
بأكثر نضجاً من ذلك القيد بأرتياح.
وكنت بالحديث معها أحاول أن أتعمد
ذلك النوع من المزاح.
لكنها لم تكن كالعادة بل أنها قد تغير
صوتها وأبتدات بغير المتاح.
وكأنني قد كنت ُ غريباً عنها ولم
تبالي بالتعليق حتى على الكلام
المباح.
وبدأت بأنتقاد كلماتي وحاولت
أن تتندر على كل شيء ٍ بأرتياح.
حتى إنها قالتها صرحة ً بأنني
لست ذلك الرجل الذي له ُ قد
ترتاح.
وما أن سمعت كلامها هذا حتى
طلبت الأستأذان وترك الحديث
معها فياله من يوم ٍ ومن أقتراح.








































