أما زلت ياقلمي تكتب عن
الحب وأنا الذي فشلت ُ فيه
بأمتياز.
ومع كل التجارب القاسية
لازالت يا ذلك القلم للحب تنحاز.
مع أن الحب قد ترك فيك حسرة ٌ
ولوعة بذلك الضمير الوخاز.
وهل كان عليك أن تكتب له ُ
من بعد ِ كل هذا أم أن الأمر َ
كان على سبيل المجاز.
وكان قلمي يكتب عن ذلك
الحب مع أنني لم إجربه ُ فحقاً
أنه ُ بهذه الصورة َ شيء ممتاز.
لأنك تعتقد بأنه ُ مازال موجود ٌ
في بعض القلوب ولا تستبعد ُ
ساعتها الأعجاز.
ليعترض قلمي على هذه الأفكار
ويقول لي فاقد الشيء لايعطيه
فأرد عليه بالعكس فهو يعطيه
بشكل ٍ أكبر.
أتعرف لماذا لأنه يحس بتلك
المشاعر التي يفتقدها وليعوض
يكون عطائه ّ بالمزيد قد يزخر.
لذا ياصديقي فقد يظلم البعض
لأنهم جربوا العطاء لمن لا يستحق
وصدموا بهذا الشكل المفزع المكثر.
ولكن لما لا ياقلمي سطر كما تشاء
عن ملاحم العشق بهذه ِ الحالة
ولاتبخل فالعاشقين لهم حق عليك َ
وأكثر.
وحاول أن تكون منطقياً بطرحك َ
على قدر ِ ما تستطيع وتقدر.
وأعرض كل ما بأمكانك من صور
الحب والغرام بشكله ِ المؤثر.
ولكن لا تنسى أن تخط إيها القلم
عن الغدر والخيانة و التخلي أيضاً
على قدر ما جربت وسمعت وتتصور.
فالحب ياقلمي قد رخص في عيون
الكثيرين ولم يعد ذلك الإحساس
له عند الكثير قيمة ٌ تذكر.
ولكن مع كل ذلك فمازال هنالك
عاشقين فعلاً ولهم مع العشق
قصص وحكايات فأكتب لهم على
قدر حجم التأثر..!!








































