كان في توقعي أن تتصلي
وتسألي ولكنك ِ ما سألتي.
وكان من المفروض أن تقولي
شيئاً لكنك ِ ما قلتي.
فأنا ما زلت ُ منتظراً صوتك ِ
الذي يسعدني متى ما تحدثتي.
أكان ذلك منك ِ جفاء وبه ِ إنت ِ
التي قررتي.
أو كان ذلك إنتهاء لكل شيء بيننا
وما عدتي.
ليهمك ِ هذا العشق الذي به ِ كنت ِ
قد آسرتي.
قلباً لطالما قد كان مرهوناً بكل ما
فيه بيديك ِ .
وقد عرفتي هذا الظرف الذي كنت ُ
به ِ حين أخترت ُ عينيك ِ .
وتلك حالة ما كانت بيدي حين كنت ُ
قد عشقت ُ كل ما لديك ِ .
وها أنا الآن قد عدت ُ إلى حالتي التي
كنت ُ من قبل أن أكلمك وليتك ما تكلمتي.
ولا رأيت ُ كل هذا الجمال في تعاملك
ولا كنت ُ قد هيء لي بأنك ِ أهتديتي.
الى تلك الحالة التي قد شرحتها لك ِ
وكنت ِ مبهورة ً بما كان مني إليك ِ .
فهل فكرتي من بعدها بأنني لست ذلك
الرجل الذي به ِ تكوني قد أرتبطتي.
وما كنت ُ أنا الذي كنت ِ ستعطيه ما قد
تكوني أعطيتي.
وكنت ِ لذلك العشق الذي أخبرتك ِ عنه ُ
فوجدتي بأني لا أستحقه ُ فأستخسرتي.








































