وللعشق ِ ما أعطى وما أخذ لتكون
نهايته النكد.
وللأختيار ما كان قد يوازي كل
حالة من اللاإتفاق عن عمد.
فالشعور لا دخل له ُ بما يقدر به ِ
على أحد.
ألست ممن كانوا يثقون بهذا
الأعتقاد وتتحد.
مع كل تفاصيله ِ وتكون لك في
النهاية حجة ٌ وسند.
فعلى ماذا كان رأيك قد يذهب
وعلى ماذا قد كنت تعتمد.
أما زلت لا تفهم بأنها كانت فواصل
قصيرة ٍ وأنت الذي عليها تستند.
مع أنك لو تمعنت أكثر لرأيت ردود
فعلها لم يكن ليعتمد.
على أي عاطفة ٍ بل أنه كان كجس
نبض ٍ على كل ما ورد.
لكنك كنت تكذب نفسك وتصدق
كلامها وهي الكاذبة وتستفد.
من قضاء الوقت في حالة فراغها
وليس لديك عليها أي مستند.
حتى أنها في الكلام قد أنكرت كل
الذي بينكما وهذا بحد ذاته ِ على
كذبها قد شهد.








































