سر حبي فيك غامض ولا يباح
به ِ إلا لك.
ولا يعرف من كان يقرأ كلماتي
لمن كانت يا ملك.
ولتبقى مناجاتي لك وحدك ولن
أكون إلا أنا الذي لهذا الدرب قد
سلك .
ولما قد يكون موقعك معها في
النهاية ِ كسد ِ خانه.
لم تكن قد ملئتها ولكن ليس بك
وهي لا تعتبر ذلك منها خيانه.
بل هي سوء توقيت ٍ إتيت به ِ
إليها وهي قد لا تعرف الأمانه.
وفي الضعف أحياناً قد تظهر فيك
أروع الملامح.
تلك التي تجعلك بغير عادتك لكي
لا تكون لربما بأي شيء ٍ طامح.
سوى أنك قلت لها ما تريد وهي
التي سوف تحدد ما كان جامح .
ولما لايكون الحب بأحساسه الأمان
والحنان.
ولما لا تكون المشاعر نبضاً يعبر عن
وافر الأمتنان.
والتفاني والتقدير سماته ِ ويستمدها
من ذلك الأفتتان.








































