البعض قد لايحسنوا أقتناء الجواهر.
فكثير من كان فقط بالكلام ماهر.
أما الفعل من بعد القول فهو عابر.
ولن تجد له في الحقيقة أي مصداقية..
أو مأثر.
فالرجولة لدى البعض قد باتت كأي شيء..
لربما خاسر.
ولاتجد له موقف يعتمد عليه له ولا تجد..
له من بين الذين يعرفوه شاكر.
فلما هداك الله تتقدم لبنات الناس وبهن..
قد تقامر.
وهي تظن بأن الذي أمامها رجل قد لا يعرف..
التأمر.
حتى تكتشف زيفه وذلك التحذلق البغيض..
اللعين السافر.
ولا حيلة لها سوى أن تستعيد نفسها من ذلك..
الموقف بلا ناصر.
لأنها قد قبلت أن تكون حليلة من كان يستغل..
فيما بينهما التناحر.
ولما قد تأتي عليها هكذا وتظن بأنك رجل بالتفاخر.
وما كنت إلا بتلك الخسة والنذالة قد تتبجح وتكابر.
عجبآ لما آلت إليه الأمور الآن هكذا مابين البشر.
مابين خاسر ورابح والكل ما بنيته كان قد ظفر.
وكأنه كان صراعآ للأقوى ليكون الأغبى هو من..
قد خسر.
فالأختيار منذ البداية في غير محله ولتكون لنا..
بعدها نوعآ من العبر.
تلك التي قد تكون دروسآ لنا ومن خلالها فالمستحق..
في تلك الأزمة من وعى حينها ومن صبر..!!








































