ومن سنا هذا الجمال كانت
حكاياتي.
يا جل هذا الحسن لما كنت ِ
قد تجاهلتي نظراتي.
أما كان بالإمكان أن تصغي
الى كلماتي.
وتعرفني كم كان حجم الشوق
في كل ألتفاتاتي.
حين كنت ُ أراك ِ وإنت ِ قادمة ً
يومها في طرقاتي.
لأقول بأن الحظ في حينها قد
كان مؤاتي.
لأرى تلك التي فتنتني وبكل
ذلك التمني قد كانت تمنياتي.
لأجدك تلك البعيدة القريبة عن
حنيني وتطلعاتي.
لتلوذ وهي خافية عن ناظريك
ولكنها في القلب لها كل أحتراقاتي.
فما عادت رؤياك هي التي كانت
ستسعدني بل كان لابد أن تكون
لي عودة لأمنياتي الحالماتي.
فإلى متى قد يعصف ُ بي هذا
العشق لتعرفي كم كان حجم
معاناتي.
وتتلطفي وتتفضلي لتسمعي
مني غاية ما كان في مناداتي.








































