لن يكون لي ميل ٌ لشعور ٍ
أحلى من شعوري إتجاهك.
ولن أجد لي متعة ً ألا لو كانت
لك ِ إنت ِ ولذاتك.
مع أن أحاسيسي لو جمعتها
كلها لما كانت تكفي صفاتك.
أيا عشقاً ما كان كأي عشق بل
كان كروح ِ وقد باتت حياتك.
فالروح قد أتحدت بروحك ِ
وأقفلتي عليها بابك.
وهل كان في تقربي إليك ِ
سوى تناغماً مع ذكرياتك.
تلك التي قد جمعتني بك ِ
يوم أن قدر لي تواصلاتك.
وجميع الأحاسيس التى تهوى
كل صلاتك.
لتكون كالعقد الذي وثقت ُ فيه
كل أمتيازاتك.
أيا تلك الحالة الرائعة التي في
حياتي أني أعشق روعاتك.
ومن كل جانب ٍ في صورك ِالتي
لها في قلبي سماتك.
فالذي أعشقه ُ فيك قد تجاوز
الآن ياحبيبتي كل تصوراتك.








































