قلبي يحمل عطر التمني
إليها كفراشة و ورود.
لأمرأة كل ما فيها كان
بالحسن والجمال يجود
يا تلك الفتنة التي كانت
على كل الناس تجود.
وبذلك الأشباع اللحظي
ثم من بعدها قد تستعذب
الهروب.
وبتلك المزايا الرائعة التي
كانت لها في كل صوب ٍ
تجوب.
ومن هذه المشاعر كان لي
معها ذلك التمني بأن أكون
لها ذلك المحبوب.
فأنا والعشق من بعدها كنا
رفيقين بأمتياز ٍ محسوب.
ولو أنني قد ضيعت ُ أي
رأي وخالفت الدروب.
وما أستطعت ُ أن أجد لي
مخرجاً وأنا بهذا الشكل
أذوب.
من هيامي بحسنها وجمالها
وذلك العالم المحسوب.
على إيقاع وجودها في
حينها ولكنه ُ المكتوب.
ذاك الذي جعلني أراها في
تلك اللحظة وأنا مازلت ُ
على عشقها هائماً و مسلوب.








































