هو عاشق لها والأمر كله كان..
حولها يدور .
وهل كان لمن يعشق أن ينظر..
إليه وكأنه مسحور .
أم أن العدالة تقتضي ساعتها ..
النظر مليآ في هذه الأمور .
فهو لم يذنب إن تعلق بك في حينها..
هكذا يابدر البدور .
أما كونك ترفضين أو تقبلين فهنا سوف..
يكون لك الدور .
أما أن تعاتبيه على تقربه إليك فالعشق..
يا سيدتي آمر ومأمور .
وهو لايخضع لأي سلطة سوى سلطة..
الضمير أمام الناس و كل الحضور.
وما أنبله إن كان عشقه للروح وفيه من..
للصدق كانت جسور .
تلك التي جعلته يخوض معك في وقتها..
تلك المصارحة وبتقبل إليك المرور .
بذلك الشغف الذي ما كان له إلا أن يكون..
هكذا بشخصك إنت أكثر من مبهور .
فأمنحيه فرصة على الأقل فلربما قد تتحول..
الأمور معك الى التقبل والسرور .
وإن كان على غير مايعتقده معك وعلى الأقل..
فقد عرفتي حينها ذلك المأسور.
بتلك الأحاسيس التي ما كانت إلا مرتبطة ..
بك وها هي قد وضعت أمامك فلا تثور .
ثائرتك كونه لربما قد تخطى كل المحاذير..
التي وضعتها لنفسك وهذا الدور .
لحياتك وشخصك لكنها أفتراضية منك ولادخل..
له فيها وما كانت لتنطبق عليه أو ولربما أيضآ..
على كل الذكور.
فلربما كانت مفاهيمك للجنس الآخر قاسية فتريثي..
وجربي ولاتحاولي في حينها النفور..!!








































